news

خفض الفحوصات والكشف عن مصابين محتملين يؤخر عودة الحركة العامة

*على إسرائيل أن تضاعف عدة مرات وتيرة الفحوصات عدة مرات، وبالذات الكشف عن مصابين محتملين وعزلهم

قال أحد معاهد الأبحاث الإسرائيلية، إن وتيرة الفحوصات لمرض الكورونا، القائمة في إسرائيل، وبالذات وتيرة البحث عن مصابين محتملين، جراء تواصلهم مع مصاب تم الكشف عن مرضه. وفي الليلة الماضية، ارتفع عدد ضحايا الكورونا بستة أشخاص، ليضبح العدد 109 ضحية، إلا أنه هناك تضارب في سبب رحيل سيدة مسنة من طمرة (90 عاما)، إذ يؤكد أهلها أنها شفيت من الكورونا، ورحلت بسكتة قلبية، حينما كانت تستعد لمغادرة المستشفى.

وكانت إسرائيل قد خفضت عدد الفحوصات اليوم، منذ يوم الأربعاء الماضي، إلى ما دون 6 آلاف فحص يومي، وفي أحد الأيام كان عدد الفحوصات ما دون 5 آلاف فحص. في حين كان معدل الفحوصات اليومي يتراوح ما بين 7200 إلى 9400 فحص، وهذا أيضا كان اقل من المعدل المطلوب، لمحاصر تفشي المرض.

وحتى الآن ليس من الواضح سبب هذا التراجع، رغم أن إسرائيل أعلنت في بداية الأسبوع الماضي عن شرائها عشرات آلاف الشرائح المخبرية لفحص الكورونا، من كوريا الجنوبية، لغرض زيادة المعدل اليومي. كان أن إسرائيل، أبلغت العالم بأسره، مختلفة بأن أحد المعاهد لديها، وجد بديلا للشرائح المخبرية للكشف عن الكورونا، وأنه في غضون أيام قليلة سيكون متوفرا 250 الف شريحة، إلا أن كل هذه التقارير والعنوانين الصارخة، تبخرت ولم يسأل أحد عن مصيرها.

وكما ذكر، فقد ارتفع الليلة الماضية عدد ضحايا الكورونا بستة ضحايا جدد، وبات عددهم الإجمالي 109 ضحايا، أحدهم سيدة من طمرة (90 عاما) يدعي الجهاز الصحي الإسرائيلي إنها رحلت جراء مرضها بفيروس الكورونا، بينما تؤكد عائلتها، أن الفقيدة شفيت تماما من الفيروس، وأنها كانت تستعد أمس لمغادرة المستشفى، إلا أنها أصيب بنوبة قلبية حادة.

كما من بين الموتى، الحاخام الإسرائيلي الأكبر، باكشي دورون (79 عاما)، الذي تولى منصب رئاسة الحاخامية العليا، عن اليهود الشرقيين (السفراديم) بين العام 1993 و2003.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب