news-details

دهامشة في مؤتمر صحافي: الجبهة قدمت كل التنازلات للابقاء على القائمة المشتركة

أعلن سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة منصور دهامشة أن عملت كل شيء لجل اعادة والابقاء على القائمة المشتركة، مؤكدًا أن الجبهة قدمت كل التنازلات طوال فترة المفاوضات لذلك. 

وفي المؤتمر الصحافي الذي عقد في حيفا اليوم الأحد، وعلى خلفية الأنباء التي تناولتها وسائل الاعلام العربية والمحلية والاسرائيلية حول المفاوضات التي جرت للابقاء على القائمة المشتركة، استعراض دهامشة مجريات الأحداث، وتسلسل المفاوضات من منطلق الشفافية امام الناخبين من أبناء شعبنا.

وقال دهامشة: "الجبهة قدمت كل التنازلات الممكنة من أجل إعادة القائمة المشتركة طوال فترة المفاوضات، تخلينا عن رئاسة القائمة وعرضنا رئاسة رباعية للقائمة، ومن ثم تخلينا عن مقعد في أول عشرية ليكون مقعدنا الرابع في المكان الـ 11، من أجل فسح المجال لادخال مرشح العربية للتغيير، وهذا ما كان على أن تحصل الجبهة على 3 مقاعد في العشرية الأولى بهدف حل التعقيدات وفسح مجال لباقي الاحزاب من أجل الاتفاق". 

وأكد أنه كان هناك تفاوض في اجتماع لاحق على أن يكون ثنائية بين الجبهة والتجمع بتركيبة الثاني للتجمع والخامس والسابع للتجمع، وهذا الاقتراح كان من الجبهة عرضًا حقيقيًا فيه امكانية للتعاون بشكل محترم مع شركائنا وامكانية الذهاب معًا الى القائمة المشتركة واعادتها، لكننا للأسف فوجئنا برفض التجمع، وبنفس اليوم الذي اجتمعنا فيه في ساعات بعد الظهر اتفقوا على قائمة ثنائية مع الحركة الاسلامية (القائمة العربية الموحدة).

وأشار الى أنه بعد مظاهرة طنطور اجتمعت المركبات الأربعة في عكا يوم الثلاثاء المنصرم، وأن الجبهة قدمت كل التنازلات في هذا الاجتماع، "بعدها طبعا كان هناك طلب من بعض المركبات للتقدم والجبهة تنازلت عن مقعد وكانت في المرة السابقة 4 مقاعد ونصف، بينما الاسلامية طالبت بنصف مقعد، وكنا مستعدين أن نقدم ذلك".

وتابع "ومن ثم كان هناك نقاش على المقعد الـ 13 تخلينا عن المقعد الـ 13 من أجل أن نحافظ على القائمة".

وأشار الى أن الحركة الاسلامية والتجمع الوطني الديمقراطي تراجعوا عن التفاهمات المشتركة في اجتماع عرعرة، وأن الجبهة عرضت عدة اقتراحات على بقية المركبات رفضتها المركبات الأخرى. وقال "الاسلامية حتى رفضت أن تسمع وتناقش الاقتراح والتجمع الوطني الديمقراطي تبعهم بنفس الموقف".

وبخصوص ما حصل في الساعات الأخيرة قبل تقديم المفاوضات أكد دهامشة  "تداول أن هناك اتفاق بين الجبهة والعربية للتغيير ولم يكن هذا بتاتا، توجهنا للكنيست في الساعة 21:10 اجتمعت بالمسؤولين عن الحركة الاسلامية واجتمعت بهم وناشدتهم وحملتهم أمانة بأن يتوجهوا للعربية للتغيير كوننا لم نتفق معهم على خوض الانتخابات في قائمة مشتركة، وكان طلب منصور عباس بأن نوافق على أن يكون رئيسًا للكتلة بالكنيست فقلنا إننا مستعدين ان ندفع أي ثمن مقابل الحفاظ على هذا الانجاز التاريخي لشعبنا".

وتابع "وطلب عباس أن يكون رئيسًا للقائمة المشتركة بالمرة القادمة، وعبرنا عن موافقتنا. على أن يتوجهوا للقائمة العربية للتغيير، ولا أدري ما عرض عليهم، واضح أن امكانية التبادل على نصف مقعد بينهم وبني العربية للتغيير كان سيتم حل الاشكال".

ومع اقتراب الساعة لتقديم القوائم الانتخابية النهائية أكد دهامشة "عند الساعة 21:32  قدمنا طلبًا لتقديم قائمة الجبهة منفردة للجنة الانتخابات، وقلنا إنه على ما يبدو اقامة القائمة المشتركة أصبحت من ورائنا وعلينا بالتقدم منفردين. ولكن بعد دقيقتين وعند الساعة 21:34 دخل وفد من العربية للتغيير لمكتب عضو الكنيست د. يوسف جبارين، وعرضوا علينا خوض الانتخابات ضمن القائمة المشتركة، ووافقوا على عرضنا".

وحمّل دهامشة القائمة العربية الموحدةة مسؤولية فشل المفاوضات لتشكيل القائمة المشتركة وقال اقتباسًا عن النائب أحمد الطيبي "النائب الطيبي قال لي بالحرف الواحد أن "الاسلامية عرضوا علي عرضًا مهينًا لا يستحق أن يذكر"، وعليه وافقنا أن نقيم قائمة ثنائية نحن والعربية للتغيير وبدأنا بالعمل الجاد لاعداد القائمة".

وختم دهامشة أقواله بالتأكيد على "اننا قدمنا كافة الامكانيات وتعاونا من أجل انجاح القائمة المشتركة، لكن مركبات أخرى سعت لإفشال المفاوضات. اليوم نحن أمام خطاب سياسي جديد وهناك مهام سياسية جسيمة علينا أن نقف متحدين متفقين من أجل تحقيق الأمان لشعبنا".
 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..