news-details

رئيسة هونغ كونغ: الصين تحترم وتدعم سحب مشروع قانون التسليم

قالت رئيسة هونج كونج التنفيذية كاري لام اليوم الخميس إن الصين "تتفهم وتحترم وتدعم" الخطوة التي اتخذتها حكومتها بسحب مشروع قانون التسليم رسميا في إطار إجراءات تأمل أن تساعد المدينة في "المضي قدما" بعد شهور من التوتر.

وخلال مؤتمر صحفي سُئلت لام مرارا عن سبب انتظارها كل تلك الفترة لسحب مشروع القانون الذي كان ينص على السماح بترحيل المشتبه بهم في قضايا جنائية إلى البر الرئيسي للصين على الرغم من الاحتجاجات العنيفة لكنها تجنبت الرد على الأسئلة، مؤكدة "ليس صحيحًا وصف هذا بأنه تغيير في الرأي". واعتبرت لام أن السحب التام لمشروع القانون هو قرار اتخذته حكومتها بدعم من بكين.

وكان القانون المقترح، يسعى الى اتاحة تسليم المشتبه بهم للمحاكمة في أماكن منها بر الصين الرئيسي وفقا لكل حالة على حدة. ولم تكن تشمل التعديلات معاهدات تسليم المشتبه بهم التي أبرمتها هونغ كونغ مع 20 دولة. كما تمنح الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ صلاحية التصديق على تسليم المشتبه بهم بعد انتهاء قضاياهم أمام محاكم هونغ كونغ والطعن عليها.

وقالت لام التي بدت أقل توترًا عما كانت عليه بالأمس أثناء ظهورها على شاشة التلفزيون "خلال العملية بأسرها اتخذت حكومة الشعب المركزية موقفا متفهما لسبب اضطرارنا لفعل ذلك. يحترمون رأيي ويساندوني طوال الوقت".

وأمس، أعلنت لام سحب المشروع، وأكدت اتخاذ إجراءات أخرى تشمل فتح مجال للحوار مع المجتمع بهدف محاولة حل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية عميقة الجذور ومنها الإسكان.

وطالب المحتجون بمزيد من الديمقراطية في هونغ كونغ، المستعمرة البريطانية السابقة التي عادت لحكم الصين في عام 1997 بموجب صيغة "بلد واحد ونظامان" التي تضمن حكما ذاتيا واسع النطاق يكفل الحق في الاحتجاج واستقلال القضاء. 

وسحب مشروع القانون هو أحد المطالب الخمسة للمحتجين المطالبين بالديمقراطية على الرغم من أن الكثير من المحتجين والمشرعين قالوا إن تلك الخطوة غير كافية ومتأخرة للغاية. بينما تشمل المطالب الأربعة الأخرى: الكف عن استخدام كلمة "شغب" لوصف التجمعات الحاشدة، وإطلاق سراح جميع المحتجين المحتجزين، وفتح تحقيق مستقل في سلوك الشرطة، ومنح أبناء هونغ كونغ الحق في اختيار قادتهم بطريقة ديمقراطية.

ولا يزال المحتجون يدعون لتلبية جميع المطالب وشدد الكثير منهم على إجراء التحقيق المستقل. وقالت لام اليوم الخميس إن مجلس شكاوى الشرطة المستقل يملك مصداقية كافية لتولي التحقيق. وقالت صحيفة تشاينا ديلي الرسمية إن سحب مشروع القانون هو غصن زيتون لا يترك للمحتجين ذريعة لمواصلة العنف.

وتتهم الصين دولا غربية بتأجيج الاحتجاجات وتعتبر هونغ كونغ شأن داخلي، خصوصًا منذ عودتها تحت سلطة الصين في عام 1997.  وأكد قنغ شوانغ المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية دعم الصين للرئيسة التنفيذية في هونغ كونغ - كاري لام.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..