news-details

غانتس يدعو لفرض السيادة على غور الأردن

دعا زعيم تحالف كحول لفان خلال جولة له في منطقة البحر الميت الى فرض السيادة الاسرائيلية على غور الأردن بعد انتهاء انتخابات الكنيست، فيما ردّ عليه نتنياهو بشكل ساخر قائلا "إذا كان هناك تأييد واسع للكنيست، لماذا ننتظر الى بعد الانتخابات".

وقال غانتس في تصريحات له خلال الجولة إن غور الأردن "هي درع وقاية شرقي لإسرائيل. الحكومات التي ناقشات سابقا إمكانيات إرجاعها أخطأوا كثيرا. نحن نراها جزءا لا يتجزأ من إسرائيل، وبعد الانتخابات سنعمل على ضمها بالتواصل مع الجهات الدولية".

ولم يمهل نتنياهو غانتس كثيرا، ليرد على تصريحاته، قائلا إن ضم غور الأردن "يحظى الآن بدعم واسع في الكنبست"، ممهلا إياه ردا على ذلك حتى ساعات المساء.

وكان نتنياهو قد أمر بتجميد كل النقاشات حول ضم غور الأردن لما يسمى بالسيادة الاسرائيلية، بعدما رفع الفلسطينيون شكوى لدى محكمة الجنايات الدولية، للتحقيق في جرائم الحرب الاسرائيلية ضد الفلسطينيين. ويخشى المسؤولون في اسرائيل أن تلاحقهم المحكمة في لاهاب بتهم ارتكاب جرائم حرب.

عودة يحذر من تصريحات غانتس

وحذّر رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة من أي القيام بأي ضم سيكون عبارة عن اغتيال كل احتمال للديمقراطية والسلام في البلاد، مضيفا في رسالة وجهها لغانتس، أن الحياة ستستمر بعد حملة غانتس الانتخابية، مشيرا الى أن تودده لكسب البعض من أصوات اليمين سيقضى على مستقبل الجميع

وفي وقت سابق، ذكر تقرير إسرائيلي نشرته قنوات اسرائيلية أن كتلة اليمين والتي تضم أحزاب اليمين المتطرف، وعلى راسها بتسلئيل سموتريتش، اقترح على نتنياهو طرح مشروع يقضي بتطبيق القانون الإسرائيلي في غور الأردن وشمال البحر الميت أمام الهيئة العام للكنيست .

وأوضح التقرير أن هذه الخطوة تأتي لإحراج قائمة "كاحول لافان" التي صدرت عن قياداتها تصريحات تفيد بدعمهم لإجراءات الضم، مشددين على أن ذلك يجب أن يتم بالتنسيق ودون الرضوخ للحسابات السياسية والحملات الانتخابية.

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قد آعلن أنه سيضم منطقة غور الأردن وشمالي البحر الميت إلى سيادة إسرائيل، حال انتخابه رئيسا للحكومة مرة أخرى. كما وأعلن عن دعمه مشروع قانون يقضي بتوسيع السيادة الإسرائيلية، لتشمل غور الأردن.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..