news-details

غرينبلات يتهم حركة "فتح" بتخريب "صفقة القرن

يوسي بيلين: ورشة البحرين الغيت عمليا

اتهم مبعوث الرئيس الأميركي للشرق الأوسط جيسون غرينبلات، اليوم الأربعاء، حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، التي يرأسها الرئيس محمود عباس، بتخريب فرصة للتعايش، في إشارة إلى "صفقة القرن" الأميركية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

وغرد غرينبلات على "توتير" قائلا: "فتح تفشل فرصة أخرى للتعايش وما يجب أن يكون أمرا طبيعيا. لا يمكن بناء السلام على قاعدة أسستها فتح. ومن أجل تحقيق السلام يجب تسوية القضايا العديدة. ويجب تشجيع التعايش".

وكانت حركة فتح أكدت مرارا وتكرارا على رفض "صفقة القرن"، التي يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب لفرضها على الشعب الفلسطيني من أجل تثبيت الاحتلال على الأراضي الفلسطينية.

وكان المجلس الثوري لحركة فتح في اجتماعه الأخير نهاية الأسبوع الماضي، قد جدد تأكيد رفض صفقة القرن ورفض المشاركة في مؤتمر البحرين المقرر عقده نهاية الشهر الجاري، والوقوف إلى جانب القيادة في موقفها الرافض للمشاركة في هذا المؤتمر، الذي يندرج في إطار "صفقة القرن" الهادفة لتصفية قضيتنا.

من ناحية أخرى، نشر الوزير الإسرائيلي الأسبق يوسي بيلين، أحد شخصيات اتفاقيات أوسلو، مقالا في صحيفة "يسرائيل هيوم"، تحت عنوان، أن مؤتمر البحرين ألغي عمليا. ومن أسباب هذا رفض الجانب الفلسطيني المشاركة في هذه المؤامرة.

ويقول بيلين، إنه "قبل الاعلان عن انعقاد المنتدى الاقتصادي بمشاركة الاسرائيليين والفلسطينيين في مؤتمر البحرين، الى جانب مندوبين من الدول العربية والعالمية، يجري فحص من على الاطلاق سيكون مستعدا لان يأتي".

وتابع بيلين، لقد "سارع الفلسطينيون الى الاعلان، كما كان متوقعا، بانهم لن يضعوا العربة امام الحصن، وان التعاون الاقتصادي يجب أن يكون نتيجة التسوية السياسية: وليس العكس. وأوضحوا بانه لن يشتريهم احد بالمال، معلنين عن انهم سيقاطعون الورشة، وطلبوا من الدول العربية الا تشارك. الكثير من دول المنطقة وجدت نفسها بين المطرقة والسندان: ضغط أميركي شديد لارسال وزراء المالية، مقابل ضغط فلسطيني لعدم المشاركة والذي يؤثر على رأيهم العام. اما الحل الذي وجدوه فهو ارسال مندوبين على مستوى منخفض".

ويقول بيلين، "بعد ان اعلنت روسيا والصين بانهما لن تشاركا، ومعظم الدول الهامة والغنية اعلنت انها لن ترسل وزراء المالية لديها، فهم جارد كوشنير وأعضاء فريقه بانهم يقفون امام مشكلة. البحرين هي الاخرى ارتعدت فرائصها، وطلبت أن يكون مستوى المشاركين من اسرائيل متدن، بدون وزير المالية. اما الغاء الورشة فكان اعترافا بالفشل فقرر الأميركيون الامتناع عن خطوة دراماتيكية لهذا القدر. ولكن التبرير بان هذا ليس اجتماعا سياسيا وبالتالي فان اسرائيل مطالبة الا تبعث بمندوب على مستوى سياسي، فيشرح كل شيء".

 وكتب بيلين، "يتبين أن هذا منتدى المشاركون فيه قليلون نسبيا، وليسوا من اصحاب القرار في بلدانهم. وستنتظر الخطة السياسية الى ما بعد الانتخابات عندنا، وستعرض بعد تشكيل حكومة جديدة (اذا لم نرسل الى صناديق الاقتراع للمرة الثالثة)، وعلى ما يبدو ايضا بعد الانتخابات في الولايات المتحدة. كل من علق آمالا برزمة يرسلها الينا العم من أميركا او خاف منها، يمكنه اذن ان يهدأ".

وختم بيلين كاتبا، "ان الورشة الاقتصادية التي ستشارك فيها محافل اقتصادية من المنطقة، ولا سيما رجال اعمال، هي بالفعل لقاء عديم أي طموح، وبالتأكيد ليست بديلا عن الخطة الحقيقية. ومثلما لا تبرر أي آمال، فإنها ايضا غير جديرة بالمظاهرات المضادة. فلما كانت الادارة تراجعت عن نيتها عقد لقاء اقتصادي هام، فقد سلمت، اغلب الظن بالغائه العملي".

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..