news

كبير ضباط استخبارات الاحتلال يحذّر من "صورة قاتمة" وانفجارات محتملة

حذر العميد درور شالوم، رئيس دائرة البحوث في شعبة الاستخبارات التابعة لجيش الاحتلال الاسرائيلي مما وصفه بـ "الصورة القاتمة التي يمكن أن تصل الى حافة الحرب في الصراع ضد ايران في سوريا وفي الصراع ضد حماس في غزة".

وقال في مقابلة لصحيفة "يسرائيل هيوم" أنه "في السنة والنصف الاخيرتين رفعت النبرة، مستوى الاحتمال الكامن في التفجر. نحو في واقع أكثر تعقيدا مما كان في الماضي، ونراه يتفاقم فقط".

وتقول الصحيفة: يتحدث العميد شالوم عن التفجر في كل الجبهات، ولكن أولا وقبل كل شيء حيال ايران. وهو يقول انه "في نهاية الامر كله يتعلق بايران". وعلى كل الساحة: في البرنامج النووي الايراني، في مساعي تثبيت تواجدها في سوريا وفي العراق وفي محاولاتها نقل الاسلحة المتطورة مع التشديد على الصواريخ الدقيقة الى حزب الله في لبنان. "نحن نوجد حيال ايران في التفافة خطيرة، ويتعين علينا أن نقبض على الدفة بقوة شديدة".

 في السياق النووي يتحدث شالوم عن ثلاثة سيناريوهات ممكنة: الاول، تصل الولايات المتحدة فيه الى اتفاق نووي جديد مع ايران يشبه أو يختلف عن سلفه، وقد لا يستجيب لكل رغبات اسرائيل؛ الثاني، يتواصل فيه التصعيد العسكري في الخليج الى وضع تشدد فيه ايران نشاطاتها وتضطر الولايات المتحدة الى الرد، ما من شأنه أن يجر ايضا الى مطالبة نصرالله بالتدخل، وبالاساس تجاه اسرائيل؛ والثالث، هو التوسع نحو النووي – خرق الاتفاق النووي الى ما دون حافة الانتقال الى القنبلة.     

على الصعيد الفلسطيني يقول شالوم: رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "قرر أن يحارب اسرائيل بطريقة اخرى، وليس بالعنف والارهاب. نحن لا نشخص تشجيع للعنف من جانب قيادة السلطة ولا من جانب أبو مازن، لكن هذا لا يعني أنه لا يوجد تحريض". واضاف "أبو مازن يعمل من اجل قمع من يهدده ويهدد استمرار حكمه. ويجب القول أنه من المهم جدا الحفاظ على التنسيق الامني. لا شك أنه بدون التنسيق الامني سنكون معرضين لزيادة كبيرة في العمليات في الضفة. يجب علي الأخذ في الحسبان أن هذا يمكن أن ينقلب. لا يوجد يوم لا نستعد فيه لاحتمالية أن يعود "التنظيم" ويحمل السلاح ضدنا".

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب