news-details

أهؤلاء سيحمون أمن الخليج؟

لا يعقل أن يتولى لص بل الزعيم الأعلى لمنظمة النهب الأضخم في الخليج، مسؤولية أمن الخليج!

ولا يوافق أي منطق بشري وفوق-بشري في أن تقوم كل الجهات المنخرطة (في هذه اللحظة الآن!) في جرائم حرب وعدوان واحتلال وقتل وتدمير، "بالتكرّم" في الانضمام الى جهود استتباب الأمن في الخليج!

نحن نقصد الولايات المتحدة التي تنهب ثروات المنطقة من خلال العروش المهترئة التي تعمل على تكريسها في أنظمة الاستبداد العائلية المتوارثة في جزيرة العرب. ونقصد عروش الذل والعمالة تلك. ونقصد مؤسسة اسرائيل الحاكمة التي تضع في رأس أولوياتها الاستيطان والتوسع أولا، والتي تقتل وتدمر وتنهب في الاراضي الفسلطينية منذما يزيد عن نصف قرن.

هنا، يجب الإشارة بدقة وبحدة وبإدانة الى اجتماع كل تلك الجهات في الحرب القذرة ضد اليمن وشعبها. منها من يحارب مباشرة ومنها من يسلّح ومنها من يوفّر أرضيات استخباراتية وتكنولوجية لتتواصل الحرب القذرة.

فهل هؤلاء المجرمون هم من سيحققون الأمن للخليج؟ إن هؤلاء هم السبب الرئيس الأساس في الكوارث والظلم والبطش اللاحق بكل شعوب الخليج، كلها. لذلك فإن المواقف الصحيحة هي التي عبرت عن وجوب إخراج القوات الأجنبية من هذه المنطقة وأولها القطع الحربية الأمريكية والبريطانية وسواها (ونحن نضيف أيضا: إخراج الأذرع المالية التابعة لها أيضا). هذا هو موقف الصين وموقف روسيا وموقف ايران وموقف فنزويلا. دول الخليج قادرة على حماية وتعزيز أمن هذه المنطقة بشرط توقّف بعض الأنظمة عن لعب دور العميل!

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..