news-details

مادورو يتعهد بتغييرات وزارية ويكشف عن اعتقال "مسؤول كولومبي يحاول زعزعة استقرار فنزويلا"

قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إنه يعتزم الإعلان عن التغييرات التي سيجريها في تشكيلته الوزارية، خلال فترة قريبة. وأكد أمام تظاهرة منددة بالارهاب الامبريالي إن فنزويلا تواجه أقوى وأخطر هجوم امبرالي نجت منه الجمهورية في القرنين الأخيرين.

وأوضح مادورو في خطاب أمام حشد من أنصاره أمام قصر "ميلافلوريس" (القصر الرئاسي) في العاصمة كاراكاس، أنه طلب من الوزراء الاستقالة، شاكرًا إياهم على خدمتهم للبلد. وبيّن أنه سيعلن عن التشكيلة الحكومة الجديدة، مؤكدًا "علينا تجديد أنفسنا، الانعاش، تحديث الصفوف"، معتبرًا أن الحكومة الجديدة ستواجه الكثير من الضغوط وستضطر للتعامل مع المشاكل الاجتماعية الكثيرة التي تواجهها البلاد في ظل الحصار الاقتصادي المفروض عليها.

وشدد مادورو "الانقلاب الذي نفذه ترامب وزمرة المهرجين الدمى الذين حاولوا اقتناص السلطة" قد فشل، وأضا "نحن في معركة، ولن يخفض أحد هنا دفاعاته، نستطيع الانتصار، بوحدتنا وسعادتنا ولكن لنبقِ أعيننا مفتوحة".

وكشف مادورو عن اعتقال السلطات لمسؤول برلماني كولومبي "يقف وراء المحاولات لزعزعة استقرار فنزويلا"، وذلك بعد التحيق واعتقال روبرتو موريرو - مساعد زعيم المعارضة المدعوم من الغرب خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسًا مؤقتًا للبلاد في 23 كانون الثاني/ يناير المنصرم في أحدث محاولة انقلابية ضد السلطات الشرعية في فنزويلا.

وسرعان ما اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بـ “غوايدو” رئيسا انتقاليا لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا. فيما أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا، شرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..