news

محاضرة للكاتب غالب سيف عن مصادرة الأراضي العربية

بدعوة من بيت المسن في جولس قام الكاتب غالب سيف بإلقاء محاضرة لمسني القرية حول مصادرة الأراضي العربية، لافتًا ان الأرض والسيطرة عليها هو محور الصراع في شرقنا عامة وبلادنا خاصة، والذي بدأ عمليًا منذ حملة نابليون على شرقنا، وبعدها عندما زرع الغرب الكيان الصهيوني في بلادنا، رابطًا ما بين هاتان الخطوتان وما بين الانتداب الإنجليزي وقرار التقسيم لبلادنا الذي أقرته الأمم المتحدة في 29.11.1947، وكل المجريات اللاحقة، والتي كانت حصيلتها أن تم مصادرة ما يقارب ال -80,5% من أراضينا العربية ليبقى لنا كعرب فقط 2,5% من أرض وطنا، منوهًا بان نسبة  مصادرة الأراضي في القرى العربية الدرزية تجاوزت ال- 83%، وفي بيت جن قاربت ال – 87%، مما يشير أن الخدمة العسكرية الاجبارية وما يُسمى "حلف الدم" هي شعارات فارغة، لا بل كانت الغطاء والوسيلة لرفع منسوب المصادرة الظالمة هذه. وفي سياق عرضه لمجمل ال- 30 قانون الذي بموجبها تمت هذه المصادرة، أشار سيف الى صفقة القرن وقانون القومية وقانون كامينتس، كإجراءات هادفة ومرتبطة مع مشاريع كونية وأخرى إقليمية، وهي جزء من صراع كوني غير مسبوق تاريخيًا حاصل، وهي جزء متقدم منه، مؤكدًا أن أصحاب هذا الفكر والنهج، المحليين وعلى رأسهم نتنياهو، والاقليميين والدوليين وعلى رأسهم الويلات المتحدة،  لن يحصدوا منها إلا الخيبة والخذلان، ومما قاله: "يكفي أن نعرف أن دفة الميزان الديمغرافي في فلسطين التاريخية ( إسرائيل، الضفة والقطاع) هي لصالحنا كعرب، اذ اصبح عدد العرب يزيد عن اليهود بأكثر من 200 الف انسان"، وعلى ضوء التفاعل وردود الفعل التي كانت من الحضور، دعا سيف الى مقاومة الظلم من أي كان، وألا يُعطى الظالم أي دعم من أي نوع، لا بشكل عام ولا في الانتخابات.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب