news-details

مشاورات تشكيل الحكومة الفلسطينية على قدم وساق

 

حتى اليوم لم تصدر تشكيلة حكومة الوحدة الوطنية التي يسعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتحديد تشكيلتها لتحل محل حكومة رئيس الوزراء الفلسطيني د. رامي الحمدلله المستقيلة.
ومنذ أن قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس في 29 كانون الثاني/ يناير المنصرم استقالة الحمدلله والحكومة، ولا تنفك وسائل التواصل الاجتماعي عن تناقل أسماء وزراء محتملين، لكن المؤكد أن لجنة الانتخابات المركزية باشرت اجتماعاتها للتحضير للانتخابات بأمر من عباس.
وتسعى اللجنة المكلفة من حركة فتح بتشكيل الحكومة أن تتحاور مع جميع الأحزاب والفصائل الفلسطينية قبل تقديم توصياتها لعباس. فيما تنشط لأن تتمكن من تقديم التوصيات والاعلان عن تشكيل الحكومة قبل منتصف شباط الجاري، حيث يلتقي عشرة فصائل فلسطينية للحوار في موسكو.
وأكد الحمدالله الذي يترأس حكومة تصريف الأعمال، أن الهدف من تشكيل حكومة جديدة هو الضغط تجاه إنهاء الإنقسام، "وتبني ما حققته حكومته على أرض الواقع من مشاريع وأسس للتحول من سلطة إلى دولة، في وقت تواصل فيه إسرائيل مخططاتها لتقويض أسس ومؤسسات هذه الدولة وتجريدها من هويتها، وسلبها مقومات بقائها وصمودها خاصة في القدس، العاصمة الأبدية لدولة فلسطين".
واكد أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ماجد الفتياني حرص الحركة على إجراء المشاورات مع كل الفصائل رغم ادراكها لمواقف بعض الفصائل، مشيرا الى ان الجبهتين الشعبية والديمقراطية اعلنتا عدم المشاركة في الحكومة، وحزبي الشعب وفدا قد عادا الى قواعدهما التنظيمية ومكاتبهما ولجانهما المركزية لاتخاذ الموقف النهائي حول المشاركة في الحكومة القادمة.
ويجري التنسيق حالياً مع جميع الأطراف المعنية، من أجل أن يتوجه وفد من لجنة الانتخابات برئاسة الدكتور حنا ناصر الى قطاع غزة في وقت لاحق، لعقد اجتماعات مماثلة  لتلك التي عقدت مع الفصائل بالضفة، مع قادة الفصائل في القطاع لنفس الغرض.
أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..