news

مصنع لاعادة تدوير القمامة في القدس أجبر عمالًا فلسطينيين على النوم داخل المصنع بظروف غير انسانية


كشفت صحيفة هآرتس أن مصنعًا لاعادة تدوير القمامة لبلدية القدس أجبر عماله الفلسطينيين على البقاء والنوم في المصنع خوفًا من إغلاق الحواجز بين إسرائيل والضفة الغربية. وبقي العمال ينامون في المصنع لمدة أربعة أيام في ظروف صعبة وغير انسانية، وفي انتهاك لإرشادات وزارة الصحة المتعلقة بمبيت العمال.

والمصنع الذي يجري الحديث عنه هو مصنع "جرين نت" وهو مصنع كبير في منطقة "عطاروت" الصناعية في شمال القدس. ويفرز المصنع جميع القمامة التي تجمعها بلدية القدس ويعمل به 120 عاملاً. في الأشهر الأخيرة، بدأ العمال في تنظيم أنفسهم بواسطة نقابة "معًا" وبدأوا المفاوضات مع إدارة المصنع. ووفق تصريح العمال والنقابة فقد حاول المصنع تفسيخ تنظيمهم الذاتي بواسطة تهديد بعضهم بالفصل.


ومنذ يوم الخميس الماضي، بقي أكثر من 60 عاملاً في المصنع حتى بعد انتهاء مناوبتهم. وأعدت الشركة قاعتي نوم لهم داخل مجمع المصنع. وتم تم إعطاء العمال فراش وضعت على الأرض، ولم تكن هناك مراحيض واماكن استحمام في هذه القاعات، ولهذا اضطر العمال إلى السير لمسافة 70 مترًا إلى المبنى الرئيسي للمصنع. ونظرًا لطبيعة عمل المصنع، فإن مكان نومهم كان يعج بروائح كريهة قوية ويشير العمال إلى مواجههتهم لظروف معيشية صعبة وغير مريحة.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، بقي العمال في غرف النوم المكتظة  لساعات طويلة. وقال أحد العمال للصحيفة: "إنه مكان بسيط، مصنوع من جدران من الجبس والكهرباء". وأضاف: "من أجل الذهاب للمراحيض،كان يجب علينا الخروج من القاعة وعبور الشارع.والمسافة بين الفراش كانت مترًا واحدًا".

وقالت صحيفة هآرتس أنه بعد اتصالها بمدير مصنع جرين نت، عوفر بوجين يوم أمس واعلامه بنيتها نشر التقرير.قام باستدعاء العمال إلى اجتماع وأعلمهم لهم إنهم لم يعودوا مضطرين للبقاء والمبيت  في المصنع.

*الصورة توضيحية لمصنع تدوير للقمامة

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب