news-details

مقتل 5 سودانيين في تظاهرات في مدينة الأبيض ودعوة لتجديد الاحتجاجات


قتل 5 أشخاص، اليوم الاثنين، باحتجاجات نظمها طلاب سودانيون في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان وسط البلاد.

وبحسب لجنة أطباء السودان المركزية، المقربة من قوى الحرية والتغيير المعارضة: "ارتقى قبل قليل (ظهر أمس) خمسة شهداء إثر إصابتهم إصابات مباشرة برصاص قناصة بمدينة الأبيض بعد خروجهم في موكب الثانويات السلمي"، مضيفة أنه "يوجد عدد كبير من الإصابات بعضها حرجة".

وكان المجلس العسكري الانتقالي السوداني، اتفق مساء السبت الماضي، مع الحركة الشعبية لتحرير السودان على الإفراج عن معتقلي الحركة ووقف أحكام الإعدام بحقهم.

وقال شمس الدين كباشي المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي، في تصريحات للصحفيين، إن "السلام يمثل أهمية قصوى، ويتعين على الأطراف السودانية الوصول إلى سلام حقيقي بمشاركة كافة الأطراف المسلحة".

وطالبت جماعة الاحتجاج الرئيسية في السودان اليوم الاثنين المجلس العسكري الحاكم بالموافقة الفورية على اتفاق انتقالي نهائي بعد مقتل خمسة أشخاص على الأقل بينهم أربعة من تلاميذ المدارس في مدينة الأبيض.

ودعا أيضا تجمع المهنيين السودانيين في بيان الشعب السوداني للخروج إلى الشوارع في كل أنحاء البلاد للتنديد بسقوط قتلى في الأبيض التي تبعد نحو 400 كيلومتر جنوب غربي الخرطوم.

 

مقتل 184 شخصًا منذ بدء الاحتجاجات

وأفادت وزارة الصحة السودانية، بسقوط 184 قتيلًا منذ بدء الاحتجاجات في 19 كانون الأول 2018 وحتى مطلع تموز الجاري.

وقال وكيل وزارة الصحة الاتحادية المكلف، سليمان عبد الجبار، أمس الأول الأحد: "إن 154 قتيلًا سقطوا في ولاية الخرطوم، إضافة إلى 30 في ولايات أخرى.

وأوضح أنه سقط 4 قتلى في ولاية غرب دارفور، و3 في الشمالية، و6 في النيل الأبيض، و7 في نهر النيل، و8 في القضارف، إضافة إلى قتيل في كل من كسلا والبحر الأحمر.

وأشار عبد الجبار إلى أن "هذا العدد (184 قتيلًا) يشمل العسكريين والمدنيين ووفيات الطلق الناري والأسباب الأخرى".

وتحمل قوى "إعلان الحرية والتغيير"، التي تقود الحراك الشعبي، المجلس العسكري الانتقالي الحاكم المسؤولية عن مقتل عشرات المحتجين، خاصة خلال فض قوات أمنية لاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، في 3 حزيران الماضي، وهو ما ينفيه المجلس.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..