news-details

نحو 125 مصابًا في اشتباكات مع الشرطة خلال مسيرات مؤيدة للاستقلال في كتالونيا رغم تحذير من إسبانيا

أصيب نحو 125 شخصًا بينهم 43 شرطيًا أمس الأربعاء واليوم الخميس خلال مسيرات جابت شوارع اقليم كتالونيا مؤيدة لاستقلال الاقليم عقب صدور الأحكام بالسجن لقيادة الحكومة الكتالونية التي نفذت الاستفتاء الشعبي في 2017.
وحُكم بسجن تسعة من زعماء الانفصاليين في الإقليم لمدد تتراوح بين تسعة أعوام و13 عاما يوم الاثنين الماضي لدورهم في محاولة الإقليم الفاشلة للاستقلال مما أدى إلى وقوع احتجاجات واشتباكات بالمنطقة.
بدأت جماعات مؤيدة لاستقلال إقليم قطالونيا مسيرات احتجاجية في الإقليم أمس الأربعاء احتجاجًا على حكم بسجن تسعة من قادة الانفصال، بالرغم من تحذير جديد من الحكومة الإسبانية بأنها ستتدخل لفرض الأمن إذا لزم الأمر.
وقالت الحكومة إنها ستتحرك بحزم لكن بطريقة متناسبة لحفظ النظام بعدما رشق محتجون الشرطة المسلحة بالهراوات بعلب الصفيح والحجارة والشعلات وأضرموا النار في حاويات للقمامة أمس الثلاثاء في برشلونة عاصمة الإقليم. واعتقلت السلطات 51 شخصًا.
وتشكل المواجهات تحديا لكل من زعيم الإقليم المؤيد للاستقلال كيم تورا وحكومة مدريد بقيادة رئيس الوزراء بيدرو سانتشيث. وقال مكتب سانتشيث في بيان صدر فيما التقى بقادة الأحزاب الوطنية الرئيسية سعيًا للتوصل لرد مشترك على الاضطرابات "بعث سانتشيث ... رسالة واضحة مفادها أنه لا يستبعد أي سيناريو، يجري التخطيط لكل شيء وسيتصرف بحزم، إذا لزم الأمر، وبطريقة متناسبة".
ويتعرض رئيس الوزراء الاشتراكي، الذي يواجه انتخابات في العاشر من تشرين الثاني، لضغوط من أحزاب اليمين لتشديد موقفه إزاء قطالونيا وتفعيل قانون للأمن الوطني لتولي إدارة قوات أمن الإقليم.
ويضغط ساسة في مدريد على تورا لإدانة العنف لكنه لم يفعل ذلك عندما سأله الصحفيون عن تعليقه على الاشتباكات التي وقعت أمس الثلاثاء.
وقال تورا أثناء المشاركة في مسيرة بالقرب من جيرونا معقل الانفصاليين "المهم هنا هو رؤية هؤلاء الناس وهم يرفضون الأحكام". وأضاف "من المدهش رؤية الناس يحتشدون".
وخرجت مسيرات من عدة بلديات في كتالونيا بدعوة من جماعتين مؤيدتين للاستقلال نظمتا الكثير من الاحتجاجات السلمية خلال السنوات الماضية، ويعتزم المشاركون في المسيرات الوصول إلى برشلونة يوم الجمعة، تزامنًا مع إضراب عام ومظاهرات كافة مدن الاقليم الساعي للانفصال بدعوة من أنصار للاستقلال ونقابات عمالية محلية.
 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..