news

هآرتس: نتنياهو سبب ضررًا للمؤسسة الأمنية في اسرائيل بكشفه عن الأرشيف النووي الايراني

 

قال المحلل السياسي لصحيفة "هآرتس" حايم لفينسون إن نتنياهو سبب ضررًا للمؤسسة الامنية في اسرائيل، بكشفه عن الأرشيف النووي الايراني العام الماضي.
وبحسب لفينسون، عبّر مسؤولون رفيعو المستوى في نقاشات خاصة عقدتها الاجهزة الأمنية، عن امتعاضهم وقلقهم من تداعيات الكشف عن الأرشيف النووي، الذي استغل نتنياهو للضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانسحاب من الاتفاق النووي المبرم بين ايران والسداسية الدولية، وليزيد العقوبات الأمريكية على الجمهورية الاسلامية بادعاء أنها لا تلتزم بالاتفاق النووي.
ورغم أن نتنياهو لم يكشف عن أي مستند يؤكد مساعي ايرانية لحيازة أسلحة نووية بعد ابرام الاتفاق النووي مع ايران، في ظل التزام ايران بالاتفاقية حتى الآن، الا أن نتنياهو واصل هجومه وادعى أن ايران لا تلتزم بالاتفاق المبرم في 14 تموز/ يوليو 2015. وادعى حينها أن ايران تحتفظ بالأرشيف النووي لاستخدامه لتطوير قدراتها النووية في وقت لاحق.
وكان نتنياهو قد كشف عن أرشيف كامل من المستندات والدوسيات والأقراص المدمجة تحوي 55 ألف مستند ونحو 183 قرص مدمج، وبينها طلب ايران من المجتمع الدولي تطوير البرنامج النووي الايراني. وقال حينها إن فقط قلة كانوا يعرفون مكان هذا الأشيف النووي الذي ادعى أنه كان مخبأ في مستودع سري مهجور في ضواحي طهران، واصفًا جلب الأرشيف بأنه "أحد أهم الانجازات الاستخبارية التي عرفتها دولة اسرائيل".
وكان عملاء الموساد قد اقتحموا المستودع في مطلع العام 2018 وهرّبوا المستندات لاسرائيل في ذات الليلة، وحينها أبلغ رئيس الموساد الاسرائيلي آنذاك - يوسي كوهين،  القيادة الأمريكية بتفاصيل المستندات المكتوبة باللغة الفارسية.
وحينها ادعى نتنياهو وزمرته أن الكشف عن الأرشيف لا يسبب أي ضرر للمؤسسة الامنية الاستخباراتية الاسرائيلية. رغم أن مسؤولين في أجهزة الاستخبارات أبلغوا "هآرتس" أن الكشف تسبب بضرر فعلي.
أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب