مرحى للكاتبة الرائعة شوقية عروق.. مرحى لعاشقة قومها لغة وقِيما ووطنية.

جاءني كتابها (مأذون من الليكود) وكتاب زوجها المؤرخ الصديق تميم منصور (العرب بين الوحدة والانفصال).. جاءاني قبل ما يقارب الشهرين.. جاءني الكتابان لأغرِف منهما متعة ومعرفة.

سأخصص سطور هذه العجالة لمجموعة قصص المبدعة شوقية تاركا كتاب زوجها الاثير لقراء تاريخ أمتنا في الوحدة والانفصال مما كان قبل الاسلام وحتى عصرنا هذا.

في كتاب شوقية وجدت نفسي اعتلي جسرا تمهيديا يخطو من فوقه ذوو المبادئ الذين يقبضون على ألسنة اللهب ليحرقوا بجمره كل من يحقّرهم وينغص حيواتهم.

قبل الانتخابات الآتية بتمايلاتها وعزف طبولها يقف امثال شوقية عروق منصور هازئين من زمر الحكام الحاقدين الذين أرادوا لابناء شعبنا على الأكثر أن يكونوا من الحطابين والسقاة. ويرسمون لهم صورا منفرة متنافرة على شاكلة جماعات المخربين المجرمين!!

هكذا يصورنا الحاكم اليميني المتطرف ساخرا منا وحاقدا علينا نحن اهل الوطن من عرب ويهود شرفاء.

داعمو القائمة المشتركة هم ملح هذه الارض الطيبة.. معهم وبعد شهر ونصف نقف مقترعين شامخين قائلين للطيبين على اختلاف شرائحهم:

نحن رعاة للخير والحق والشرعية في بلد الانقياء الخيرين الذين بصدقهم يطاردون ويطردون اشباح المأذون الليكودي باحثين عن مأذون يدعى (قسّام)..

لن تسمح اخوات شوقية النجيبات لمأذون ليكودي يحترف الوعيد والتهديد ان يبارك عقود زواجهن فهكذا زواج لن يكون يوما على سنّة الله ورسوله!

تابعوا ما يكتبه المنصوران بإذن الله.. مع نصرة المشتركة نقهر شرك الحاقدين الوصوليين وتشمخ بنا ومعنا احزاب النخوة والطيبين.

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب