news

وزير الداخلية الفرنسي اثر الهجوم على شارلي ايبدو: "نحن في حرب ضد الإرهاب الإسلاموي"

أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان اليوم الأحد أن فرنسا "في حرب ضد الإرهاب الإسلاموي"، وذلك بعد يومين على الهجوم بالسلاح الأبيض أمام مقر أسبوعية شارلي إيبدو الساخرة في باريس الذي أسفر عن إصابة شخصين بجروح خطيرة.

 وأعلن دارمانان للصحافة خلال زيارة لمعبد يهودي في بولونيه-بيانكور قرب باريس لمناسبة عيد الغفران اليهودي إنه "هنا لتذكير  الفرنسيين بالواقع. نحن في وضع دقيق جداً، نحن في حرب ضد الإرهاب الإسلاموي، وربما قمنا بشكل جماعي بتناسي ذلك إلى حد ما".

وقال دارمانان بأنه تم إحباط "32 هجوماً" في فرنسا على مدى السنوات الثلاث الماضية، موضحاً أن ذلك "يساوي تقريباً هجوماً كل شهر".

وأضاف "طلبت من مديرية شرطة باريس تعزيز حماية عدد من المواقع، من ضمنها تلك التي تعد ذات رمزية"، كالمقر السابق لشارلي إيبدو.

وأقر المشتبه به الرئيسي بهجوم الجمعة بفعلته وقال إنه كان يستهدف المجلة الساخرة لنشرها مؤخراً رسوماً كاريكاتورية عن النبي محمد، وفق مصادر مقربة من التحقيق.

 

أفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن المتهم الرئيسي في هجوم باريس الجمعة، وهو شاب من أصول باكستانية، اعترف للمحققين بتنفيذه الهجوم وتحدث عن دوافعه.

ونقلت عن مصادر قريبة من التحقيق أن المتهم (18 عاما) قال للمحققين إنه لم يتحمل ما ارتكبته مجلة شارلي إيبدو من إعادة نشر الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي محمد، ولذلك نفذ عملية الطعن.

وقالت وسائل إعلام محلية إن المتهم "علي هـ." أقر بالاتهامات الموجهة إليه، وبينت أنه مولود في باكستان، وقدم إلى فرنسا قبل 3 سنوات عندما كان قاصرا دون مرافق.

ويأتي هذا الهجوم في الوقت الذي تتعرض فيه هيئة تحرير صحيفة شارلي إيبدو لتهديدات جديدة منذ إعادة نشر الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد في 2 سبتمبر/أيلول تزامنا مع بدء المحاكمة التي تستمر حتى 10 نوفمبر/تشرين الثاني بشأن هجمات يناير/كانون الثاني 2015.

 

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب