أعداء السنبلة

" رغفيم" جمعيّة أعداء الحياة سادةُ الدمار العنصري والكراهية سموم قاتلة تُنفث في كلّ اتجاه وفي شرعهم المحبّة تذكرة لاغية يمنعون صاحب الحقْ وبكل جنون وحُمقْ يبنون بيوتاً لا شرعية

كُلُّ ما أبغِي انعِتاقِي

ليتَني كُنتُ الأنا كي أحيا حرًا بانعِتاقي فالفراشة تنتقي الزهرَ الذي تهوَى وتأوى حضنها في نشوةِ العُشّاق ابتزُّوا الأنا منِّي بقيتُ دون اسم دون رسمٍ دون إحساسٍ هُمُ صاروا الأنا صرتُ أناه

وطني صافح الشمس والقمر

وطني أغلى وطن صافح الشمس والنجوم والقمر عانق الكواكبَ شمس الهوى بروحي ربوع الجليل الاخضر والكرمل المزهر والمثلث المنور والنقب الثائر ورايتي على الوطن الحبيب ترفرف حمراء خ

على أجنحة الانكسار

تحاصرنا الأحلام تذرع عتمة العمر وتشاكس جواد الحكمة يلج صهيل الدهشة سيل الغواية النوافذ ملّت لعبة التوقع ستكون الرحلة طويلة فلا داع للعجلة ستحصد حزنك حين يصرخ عصفور الوقت هناك تماما

لغةٌ بالعين المجرّدة

    الشعر معمارٌ مقلوب بعد قليل سأنهي هذا السطر وأبدأ جديدا ودون توقف عند تلك القدرة الخارقة: إعلانُ بداية، وزعمُ جديد، كأنه ممكن أصلا قطع سيل الزمن وتتابُع الكون وصمغ وح

أنـا زَيـتـونِــةِ الرّامِـــة!

  أنــــا زَيْــتــــــونِــةِ الــرّامِـــــــه الأَصــيــلِـــه فَــخــورَه بْــحـالـي مِــتْـبــاهــــي بْـجَــلــيــلــي أنـــا زَيـــتــونِـــه تــاريـــخـــي وْحَـــيــ

قصة حب مجوسية

سقط مطر رمادي من الغيم الرمادي. نَعقت غُربان سود على غصون الكرز العارية الا من بقايا الثلج التي انعكست على زجاج الشبابيك التي انتهت بأقواس قوطية من عمرِ التاريخ. وقَفتُ في صف زملاء لتسلّم منح

الأوذيسا بين كبيرين

  ما أشقّ تلخيص الجمال الكثير في كلمات قليلة، وأصعب الحديث عن الشّعر الجيّد بنصّ رديء، وتجميد الحياة كلَّها على رأس دبّوس. أما الحياة التي يصعب تجميدها فهي ملحمة كازنتزاكس المُسمّاة باسم

بانتظار الياسمين

الثقافة (الفن) هي واجهة حقيقية لأي شعب من الشعوب وهي الغذاء الروحي من اجل استكمال دورة الحياة والتطور وبطبيعة الحال هي انعكاس طبيعي وواقعي لحقيقة التطور والرقي من اجل بقاء الحضارات العريقة وال

البحر الحنون

      أنا بحرٌ من التِحْنَانِ والأَنفَة هُمومُ الناس أعيتني تجشَّمتُ مآسيها وأُثقلتُ بما قاسوا من الأحزان في بِشرٍ بلا رأفة ولولا عطف أبنائي لكنت نطفةٌ غصَّت بها الجُحْفَ

هايكو كنعاني... ثالثة الأثافي.. خوابي التاريخ المعتَّقة

  شارعُ التّاريخ تًعتَّقَ قناديل غمَّازة تُنير هنا وهناكَ تنطفئ تبكي جُثَّةً فاتَها الى البئْرِ قطارٌ وقطارٌ وقطارْ... ***   تكلَّمْ تكلّمْ كي لا تكبر في داخلي مخ

وَنَظَلُّ عودَ النِّدِ

لستُ مِنَ الْأكباشِ قُرْباناً لِمَذْبَحِكُمْ ولا يتيماً.. تَمسَّكَ في أطرافِ أثًوابِكْ   ما كنتُ مِنْ.. خُدّامِ قَلْعَتِكمْ لا... لا... ولا حَرَساً على عَتباتِ أبوابِكْ   ما جئت

الجوع كافر.. والمجوّع أكفر...

يا ناهبي قوت الجياع.. وساحبيه من الحلوق الراجفة يا سالخي جلد الفقير ولحمه.. ومَملّحيه بالدموع وبالدماء النازفة يا فاخرين كأنكم فوق الجميع.. غطارفة ولأنتمُ حمأٌ طفا فوق السيول الجارفة يا س

"عفوا فيروز"

  عفوا فيروز يا نجمتنا أجراس العودة فلتقرع أؤمن بشعوب عربية أشواك من وطني تقلع لا ترضى الذل لأمتنا ولكبت مثخن لن تركع أوباش الشرك باعوا المسرى هدموا الأوطان باعوا المهجع القدس ساكنة

عودي الى عزِّك التَّليد .!

لا تلتفتي الى ما يقوله المارون عن حلمك القديم وحلمك الجديد وحلمك العتيد ما زال ترابك ينبت قمحًا في السنين الخضر وفي السنين العجاف في مواسم المطر وفي مواسم الجفاف في أيام اليُّم