لاجئ

        يا نسمةَ الصّبحِ النّديِّ تمهّلي حتّى أُحمّلَكِ السّلامَ لمنزلي!   أنا في المخيّمِ من سنينَ تطاولتْ ما زلتُ أحسَبُها كيومي الأوّلِ!   لي منزلٌ تحت الضّلوعِ

فراس زريق: هامس الطبيعة والقانون

  بينما هو جالس على بساط من العشب الأخضر، مستقبلا المحيط الذي يعانق سواحل نيويورك ومطوقا بخلفية من الأشجار التي احتضنته تذكارا لأريج البرتقال والزيتون من وطنه الأم فلسطين، يتجلى فراس زريق

في مصطلح الملحمة | رشدي الماضي

يرى الباحثون أنّ الملحمة الشِّعريّة من أقدم الأعمال الأدبيّة المتكاملة التي سجَّلها تاريخ الأَدب، حيث يعود تاريخ أقدم ما وصلنا منها الى العام 750ق.م من بلاد الإغريق التي كانت تعيش زمنها الذّهب

دور السجع والقافية في تقريب الكتاب للطفل | مفيد صيداوي

زارني أحفادي يوم الجمعة (26-6-2020م)، وقام أحدهم (في 30 حزيران ينهي صف البستان)، بتفتيش زاوية الأطفال في مكتبتي والتي في متناول جميع الأحفاد ومن يزورنا من الأطفال، من منطلق تحبيب الكتاب للطفل وجعله ف

يَ عَـمّي اصْحـى! | د. نزيه قسيس

  * يَ عَـمّـي إصْـحـى عَ شْــريــكِـةْ حَــيـاتَـك هَـــدَمْــهــا الــتَّـــعَــبْ مِـــنْ فَــذْلَـكــاتَـــك ظَـــلامِ الّـلـيــلْ دايِـــرْ عَـــالْــمَـــلاهـــي وْعَــ

ضَيفُنَا المَقِيتْ | احمد صالح طه

في حَيِّنا ضيفٌ  أتانا يرتدي الشّرَّ وفي عينيه نار أبلدُ الوجهِ ثقيل الظلِّ يحذوهُ الظلام شُربُهُ دمٌّ وشمسٌ ليلُه والوِزْرُ أسدى الضيف َلحمَا ويَسَار جاءَنا من كَهفِ عُزرائيل مَ

أشعر أنَّ الشَّمس نفسها | رشدي الماضي

أكْرهُ الذّهاب الى الغياب في أيّ يوم يكون...           --- أَنا لا أُحِبّ الخروج           --- مِلْتُ عليكِ أشرت إليكِ أن تأخذيني وتأتي معي

يكفي أسى | ابن الخطاف

يكفي أسى إنّا بلغناها وصلناها قمة المأساة فهذا مصطفى (1) اصطفوهُ للجريمة جاء من عارة قمرا راغبا في الحياة يمقُتُ الموتَ وتولول أمه إنه مريض.. إنه مريض ولكن القنّاصَ له رصيد ***

في الغرب | نايف سليم

                     1 في عالم رأس المال.. ألهمّ الأول جمع المال مليونًا يزحم مليون.. لو محمولًا في بطن الكورون والصحة والناس والحياة  كلها

تصلّبات حب

         هل ما زلت تذكرني؟ كان جمال على الطرف الآخر من خط الهاتف. جمال ابن دفعتي في معهد دار المعلمين.  أريد ان ألتقي بك لأمر ضروري! أكمل محاولًا أن لا يعطني فرصة الإفلات م

مؤنس الغُرباء | سهيل عطالله

  جدتي لأبي رحمهما الله من قرية عامرة في الجنوب اللبناني.. ابنة لعائلة مارونية ميسورة الحال.. تتجاور قريتها مع قرى يسكنها متاوِلة من الطائفة الشيعية الكريمة.. يعيش أهل تلك القرى وكأنهم ابناء

العيون والقُبْلَة، الرقص والموت كما صوّرها الفن| د. منير توما

        لقد دأب الفنّانون في كل مكانٍ وزمان الى توظيف فنهم بمختلف فروعه أكان تشكيليًا أو غير ذلك، في ابراز الجمالية الكامنة في ممارسات بشرية لافتة تحمل المعاني الرمزية والمجازية

إلحَاحُ الحَقّ

يلحُّ الحقُّ في صَدري   يُحَرِّضُنِي على ضيفٍ أتى للبيت مع فأسٍ  يجرُّ خلفه بغلا وجرّاتٍ من الفخّار متن البغل محمولة  وطالت بي ضيافته ولم يرحلْ سألت الضيف  بعد الكيف في

سأظلُّ  أُحِبُّكِ!

ما دامَ في القلبِ نبضٌ ما بين مدٍّ وجزِرْ ما دامتْ خيوط الشّمسِ تُعانِق    الفجِرِ ثغِرْ سأظلُّ أُحِبُّكِ حتى تَنْطفىءَ الشّمسُ حتى تجفَ المحيطاتْ ويتلاشى موجُ البحِرْ والأف

أنات في الزمن الغافي

يهربُ  قلمي منّي أني أبحث عن الحروف وأوزان القوافي بين سطور الزمن الحافي تبعثر ضوء عيني بين تيه الفيافي  و سراب المنافي تعبت يدايَّ من الطرق على  بوّابة الزمن الغافي ومن ال