يا جُفونُ اهْجَعي | د. حاتم جوعيه

   يا  جفون  اهجعي     طال  هذا  العذاب    واسكُني    لحظةً     بعدَ  هَولِ  المصابْ    عَوسَجٌ   مَضجعي      وآمالي &n

بريد المطر | رشدي الماضي

أسبقني في العتمة قبل أن يعود الّليل أدراجَهُ   _ _ _ _ _ أعدُّ الخُطى؛ وأقول: هُنيهتينَ... ويجىء غَدٌ خلفَهُ مرآتي الزَّرقاء ملأى بظلالٍ صاخبة   _ _ _ _ _ رُبَّما أجِدني، مُصا

على الأحرف | نايف سليم

شبلي الأطرش كتب أبياتاً على الأحرف من سجنه في المنفى.. وهذه أبيات على الأحرف من سجن الكورونا:   ع الألف ألف كتاب مع عنوان        عن احتلال زال من قبلُه ألف عدوان وفي بلادنا

البوسطجي | سهيل عطاالله

المصدر في النحو العربي صيغة اسمية تدلّ على الحدَث.. كلمة (سَعيّ) مصدر مكتوب بحروف ثلاثة. لعلّ الشاعر ابو اسحق اسماعيل بن القاسم المولود عام 797م والذي كانت كنيته (أبو العتاهية) شاعر الزهد المعروف،

نادرة والأحلام العابرة

  أحلام (نادرة) لبست نادرة.. أحلامها لا تحتاج مفسرا للأحلام ولا تخرج من رحم الكوابيس بل تطل علينا من على صهوات ابداع تنقل حالمتها الى عالم شفاف يرسم عالم شابة واعدة دخلت الموهبة والحسّ المره

عيون عطشى للخلاص

خلّان الليل يتسامرون يتوسدون ريش الدُجى عارياً من ظله لا يتعبون يتأبطون مشقّتهم يقرأون باسم الوقت الراقد فصول البياض كي لا تشيخ أصواتهم على عتبات التراب يخلعون الخطايا يعبرون من ارتعاش

مزابل مفقودة

  كانت مرّةً مقصد دجاج البلد، ليأكل.   فيها ينبش منها يلتهم عليها يلهو ويتعارك.   عند مغيب الشمس يقود كلُّ ديكٍ دجاجاته نحو بيوت لا ما يضيء دروبها.   قصصٌ يرويها

شجر يُفَكّرُ بالمطر

          الليلة… عاريا خَرجَ مِنّي ظِلّي أشْعلَ النَّار لكنّ النُّعاس لم يفجؤهُ ولو قليلا…     _ _ _ _ _   قال لنفسِهِ واثقا: أَنا… أَنا… هنا

حوار  شفاهٍ وعيون

  تَفَوَّهتْ بِبِضْعِ كلماتٍ فارغةٍ مُرتبكةٍ ومِن عينيها يشِّعُ كبرياءٌ وسرورْ فَعَلْمِتُ من تعابيرِ وَجْهِها أَنَّها شديدةُ القلقِ ولكنْ بشيءٍ مِن الغُرورْ فَحَدّقْتُ في حركةِ

عشرون عامًا على رحيل الفنان بطرس لوسيا

    اللقاء الأول مر قرابة خمسين عامًا على أول لقاء لي به، كنتُ يومها أخط أول لمسات فرشاتي على ورق مقوى، بألوان لا أذكر كيف كنت أحصل عليها، كانت الرسومات التي حملتها معي تتشابك فيها موا

أَبي... أحَقًّا رَحَلتَ؟ | حنان جريس خوري

أَبي... أَبي... أحَقًّا رَحَلتَ؟ وَكَيفَ يا أَبي كَما الزَّهر الأَجمَل ذَبُلتَ... كَما نَجمٌ مِنَ الأُفقِ الحائِرِ سَقَطتَ   أَبي ..أبكِيكَ وَكَم سَأَبكيكَ بَعد وَأينَ يا

إغلاقٌ وَحَجرٌ| ابن الخطّاف

  1 كُنتُ أسمَعُ وَقعَ خُطاهُم في الحديقة وَنداؤهم ... ينادونَ ... ينادون وكانتِ الريحُ تَسمَعُ رنَّة صوتهم وطائِرهم يَدُقُّ نوافِذَنا بَعضُهُ صوتٌ وأكثَرُهُ برمُ حَمام ووردهم يسك

نورسٌ فوق مقابرنا| هشام نفّاع

هذا النورس يعتلي الريح بمنقارٍ نحو عمق الماء، ويُرفرِف في قلب خطّ الأفق: لا بصفةِ المتأرجِحِ على حِباله، بل بختْم راسِمه بريشاته وحامِلِهِ عليها.   لا يتبحّرُ تحته تاريخًا لا زال ي

يا مريد ...! | محمد هيبي

*تهليلة إلى مريد البرغوثي في منفاه الجديد* يا مريد ... هل أخاف عليك من الموت؟ وقد رأيتُك في رام الله شامخا ورأيتُ رام الله فيك لا في الإخوة الأعداء ينامون عن صراخها تُداويه أنت بشعا

"أقمار خضراء" للأديب فتحي فوراني | شاكر فريد حسن

مرة أخرى، وكما عودنا دائمًا، يطل علينا ويتحفنا الصديق الأديب البارع والكاتب المبدع الأستاذ فتحي فوراني، بكتابه الجديد في زمن الكورونا، الذي يحمل عنوان "أقمار خضراء"، واهداني مشكورًا نسخ