من يوميات رجل سبعيني من مجموعة الخطر في الحجر | جهاد عقل

منذ بدأ الحجر البيتي، عليه وعلى زوجته، بسبب جيلهم وكونهم ضمن مجموعة الخطر الأعلى للإصابة بفيروس الكورونا، تغيّر نظام حياتهم اليومي، بل تغير نظام حياته هو، فـ"لا طلعه ولا نزله، ولا روحه ولا

وعد سراب

آهٍ منكَ يا زمنْ! من بعد ما جرى أمسْ كيف لي أن أُ صدّقْ ما أسمعَ ما أرى- خطاباتٍ تصريحاتْ أُطْلقت كالفقاعاتْ لنعيْ أن لا جديدْ أمستْ من دونِ رصيدْ لا قيمةً.. لا ثمنْ! قد زرعوا لنا ال

يا حياتي 

أنقذيني  من حُطامي يا حياتي قبل أن أجني على نفسي  وتفديني   وفاتي  قاب قوسين أنا منها وتقتات دمائي انني اهرب منها  كلما عُزريلُ دقَّ السيف في الصدر ويرتَجَّ الأذين  ف

لأجلكِ أهدي أحَيْلَى الوُرود

سأبقى   صبيَّ الحياةِ    العنيدْ لاجلكِ   أهدي أحيلى الورودْ بعيدِكِ   أمِّي سيحلو   النشيدُ فعيدُك ِ  فَجرٌ لحلمي الوليدْ أطيرُ   غرامًا واٌمضي   اليكِ أوَدُّ...   أوَ

جنونُ الكائناتِ العفنة

كلّ التفاصيل مملّة حتّى تلك التي لم تكن كذلك الرسائل والقرّاء والصباح الذي كان شهيًّا قبل أيّام صار مثل الحجارة القراءة أيضًا والكتبْ والأخبار الثقافيّة وحوارات الكتّاب والسياسيّين وا

في يوم الأرض.. ساروا

حملوا الشمس  بأيديهم  وجهتهم تراب سخنين المخطوف وتجاعيد جذوع زيتونها المنتوف وأحضان بطّوفها الموقوف فرشت أمي شالها الأزرق في طريقهم وساروا وزغردت   زغاريت الزعتر

وجهة نظر: شكرا  لك كورونا

كلّ واحد في عمله وفي مجاله. المعلم في مدرسته، الطبيب في عيادته، المحامي في مكتبه، العامل في مصنعه، عاملة النظافة في عملها.  الكلّ مشغول مَضغوط. لا وقت عنده. حديث الناس لا يتغيّر: تَعبانين

كورونا

كورونا وباء وجائحة كورونا هنا وهناك في البيت والشوارع العامة في وسائل النقل في المطارات في المتاجر والحوانيت في المصانع والمشاغل في شواطئ البحار في المتنزهات والكانيونات في ك

أمّي..حولك تنشد العصافير جفرا!

أمي..  أحلم بك   تمشين على ضوء القناديل  في مرج أخضر تبثّين عطر الزعتر وحولك أغصان الزيتون  تزفُّكِ الى فضا اللانهايات  تقفين على حافة الطريق     ويغمرونك ب

تحيّة راعي الأجيال

أسرج إذا رُمتَ السّباقَ جِيادا                            ضَمِّر وأحسِن في الجراءِ قِيادا واجمع لشأوِكَ كلَّ أسبابِ القوى                      

حضن أمي

ضُمَّني يا حضن أمّي ضمَّني أكسِجينٌ إسمُ أُمي في دمِي  دفء فرخٍ نِمتُ أهوى حضنَها  والحنانُ زاد عرض المبسم كالعرين فيه أبدو سيِّداً بين شوقٍ وانتعاشٍ مُفعم فيه ألهو فيه قوتي واف

صَلِّي يا مَرْيَمُ تَرْتيلا

*صلاةٌ وَدُعاءٌ لِمَدينَةِ "مَهْدِ المسيح" بَيْتَ لَحم الفلسطينية التي تفشى فيها وبأِ الْكُورُونا أولاً* صَلَّيْ يا مَرْيَمُ تَرْتيلا في الْمَهْدِ دُعاءً للْوَطَنِ للنَّاسِ لِمَنْ

قصة قصيرة: الصحوة الأولى والأخيرة

 كان من ضمن برنامج تدجين تلك الشريحة من السكان، اعداد برامج دراسية خاصة مختلفة عن البرامج الدراسية المعدة لكل المواطنين في الدولة، وذلك بهدف التلاعب بأفكار ومخيلات ومصير الطلاب، أضافة إلى

مفردة العصا

العصا، مُفْردةً، تسكن ذاكرة الإنسان ووعيَهُ، وهي غنيّة في التّنوّع والتّعبير، وذات ارتباك عميق بالانسان وتاريخهِ مِمّا جعلها قادرةً على حَمْلِ أكثر من دلالة...  وبعودة سريعة الى التُّراث

لغة الكتاب أقرب ما تكون إلى لغة الصحافة

*مراجعة لكتاب عندما تشرق الشمس للدكتور محمد حبيب الله  أهداني الدكتور محمد حبيب اللـه مشكورًا، كتابه الأخير عندما تشرق الشمس الصادر عن دار الاماني للنشر والتوزيع في عرعرة – المثلث. وجاء